تحت عنوان "معاناة المثقف"، قرأت يوم السبت الماضي مقال د. عبدالله جمعة الحاج، وفيه أشار إلى أنه (بعد استقلال جميع دول العالم النامي وخروج الاستعمار منها بصوره التقليدية، ووصول أنظمة وطنية إلى السلطة، يسيطر عليها بدرجات مختلفة نخب بعضها تقليدية والأخرى حديثة، برزت ظاهرة المثقف". اتفق مع الكاتب خاصة ما يتعلق بحالة الاغتراب، التي يعيشها كثير من مثقفي العالم الثالث. لكن الآمال معلقة على هؤلاء المثقفين، كي يقودوا عملية الإصلاح، ويحفزوا خطط التنمية، ويرتقوا بمجتمعاتهم إلى مراتب كبرى. المطلوب من المثقفين أن يكونوا أكثر تفاعلاً مع قضايا مجتمعاتهم، وأن يكونوا أداة بناء، ووسيلة لصيانة المجتمعات وحمايتها من التطرف والجهل والتخلف الحضاري. عزمي منير- دبي