تحت عنوان "الأزمة القرغيزية...حدود التدخل الإقليمي"، قرأت يوم الأحد الماضي مقال د. عبدالله المدني، وفيه أشار إلى أن (موسكو مترددة في التدخل في الأزمة القرغيزية، لأنها لا تريد أن تكرر ما فعلته في أفغانستان في الثمانينات، خصوصاً أن أوضاع وظروف البلدين متشابهة إلى حد كبير). روسيا الاتحادية تعي جيداً أن النظام الدولي قد تغير كثيراً، ولم يعد هناك، هامش للاستقطاب كما كان إبان الحرب الباردة. كما أن روسيا تتدخل إذا كان الأمر يتعلق بكعكة اقتصادية أو مزايا استراتيجية قد تخسرها إذا ما آل الأمر لدولة أخرى منافسة. ومن الواضح أن التقارب الأميركي- الروسي سيضمن الحد الأدنى من التفاهم، بين واشنطن وموسكو، لا سيما على مناطق النفوذ، لذا لا تريد روسيا الانخراط في أزمة قرغيزستان. فهمي فتح الله- أبوظبي