تحت عنوان "من هو المفكر العربي؟"، توصل د.السيد ولد أباه إلى أن مفهوم "المفكر" بالمعنى العربي هو خليط من مفهومي المفكر والمثقف، حتى ولو كانت العبارة تستخدم غالباً للمحاباة ودون أي تدقيق أو تمحيص. في تقديري أن المسألة تتعلق بمدى تأثير المثقف أو المفكر على مجتمعه، ومدى إدراك المثقف للرسالة التي ينبغي أن يوصلها للجماهير. اللبس في المفاهيم الذي أشار إليه الكاتب، لا يعني أن الأمر كله ينحصر في وحدة الاصطلاح وشيوع المفهوم، فالمهم هو أن يتفاعل المثقف مع مجتمعه، وأن تتم الاستفادة من قدرات المثقفين وإبداعاتهم. نبيل فوزي- دبي