تحت عنوان "أوباما ونتنياهو: الصدام المحتمل!"، قرأت يوم الخميس الماضي، مقال د. وحيد عبد المجيد، وفيه أشار إلى أن المعركة القادمة بين أوباما ونتنياهو متكافئة، والنتائج هي التي ستحدد اتجاه العلاقات الأميركية - الإسرائيلية لفترة طويلة مستقبلاً. في تقديري أن سياسة أوباما الخارجية تصطدم بالعبء الإسرائيلي على أجندة السياسة الخارجية، فليس من المنطقي، ترك الأمور تتدهور في الشرق الأوسط، فقط لأن إنقاذ الموقف يتطلب ضغطاً أميركيا على إسرائيل، واستفزازاً للوبي اليهودي في الكونجرس وغيره من دوائر القرار الأميركي. فأي فائدة تقع على صانع القرار الأميركي من وراء هذا العبء؟ يونس عزت- الشارقة