طال مخاض العملية السياسية في العراق، وتحول إلى خطر يهدد حياة البلاد ويوشك أن يقضي نهائياً على ثمار العملية. فبقاء الحكومة الحالية أكثر مما ينبغي أضر بمصالح كثيرة وعطل العديد من العمليات الحيوية، كما أن تأخر قيام الحكومة القادمة، والتي ينبغي أن تنبثق عن البرلمان الجديد، أربك الكثير من الانتظارات والاستحقاقات المهمة. ولا أدل على الشلل الذي أحدثته هذه الحالة من أزمة انقطاع التيار الكهربائي عن كبريات المدن العراقية، وهي أزمة لا يرى لها حل في أفق الانسداد المصاحب لتعسر قيام توافق يفضي إلى تشكيل حكومة جديدة. بلال إبراهيم -الشارقة