توقف جيفري كمب في مقاله ليوم الجمعة الماضي عند ظاهرة جديدة في السياسة الأميركية، ألا وهي "ثناء المحافظين على أوباما!" وعلى العديد من سياساته، لاسيما في المجال الخارجي. وقد عدد الكاتب أمثلة واضحة لبعض القرارات التي هدأت اعتراضات النقاد من الجناح اليميني الذين قالوا دائماً إن أوباما "رجل أقوال لا رجل أفعال"، ومنها جملة الخطوات التي اتخذها خلال الأشهر الأخيرة حول ملف الحرب في أفغانستان، لاسيما زيادة عديد القوات، ورفع ميزانية الحرب، وتعيينه للجنرال بيترايوس الذي وضع ونفذ الخطة العسكرية لإدارة بوش في أفغانستان. والمفارقة، كما يقول الكاتب (وعن حق)، هي أن دعم المحافظين الجدد لأوباما يأتي بينما بدأ منتقدوه في اليسار يبدون قلقاً متزايداً من سياساته التي باتوا يرونها يمينية أكثر مما كان متوقعاً. جعفر أحمد -أبوظبي