انعقدت قمة أخرى لمجموعة الثماني الكبار، وكما هي عادة قمم هذه المجموعة، ومنذ عشر سنوات على الأقل، فقد تقرر في اجتماعها الأخير أيضاً تقديم مزيد من الدعم لصالح التنمية الاجتماعية والاقتصادية في بلدان العالم النامي، لاسيما في مجال محاربة الفقر والقضاء على بعض الأمراض الفتاكة، والتخفيف من أعباء المديونية. لكن في تقديري أن الأمر لن يزيد عن وعود تشكل مادة للتداول الإعلامي على مدى عدة أيام، ثم لا تلبث أن تتحول إلى موضوع منسي وخارج مجال التداول، كما هو حال وعود قمم الثماني الكبار الماضية كلها، وكما هو الشأن كذلك مع معضلات العالم النامي ومشكلاته الهيكلية ومعاناة شعوبه. إبراهيم محمد -القاهرة