كان الدكتور أحمد عبد الملك محقاً بالكامل في مقاله "اللغة العربية... وخطر الانقراض!"، إذ أبدى قلقه على واقع ومستقبل لغتنا العربية في ظل السياسات الإعلامية والتعليمية الراهنة لكثير من الدول العربية. فالعربية هي لغة الأمة العربية، وإذا لم يحافظ عليها أهلها فلا يمكنهم أن ينتظروا من الآخر القيام بذلك. وإذا ما تم تحجيم دور اللغة العربية في التعليم لصالح اللغات الأجنبية، فستنقرض لغة الضاد في باقي المجالات الأخرى، لأن أبناءنا لن يعملوا ولن يمارسوا حياتهم المهنية والعلمية والثقافية بلغة غير اللغة التي تلقوا بها تعليمهم. لذلك يخشى، إذا ما استمرت المؤثرات الثقافية الراهنة بحالها، أن تتحول اللغة العربية مع الوقت إلى لغة متحفية يذهب السياح للتعرف على آثارها وبعض ما تبقى من كلماتها في متاحف ودور عبادة معزولة ومخصصة لذلك! خالد السيد -قطر