قرأت مقالة د. أحمد يوسف أحمد: "اليمن: يوميات العنف" وأعتقد أن احتواء تلك التحديات العديدة التي ذكرها المقال ليس مهمة صعبة الإنجاز والتحقيق على شعب اليمن ذي التاريخ العريق والتجربة الوحدوية والذي ما زالت أغلبيته الكاسحة تؤيد الوحدة بكل ما أوتيت من إرادة وقوة. وفي نظري أن على كافة أبناء اليمن توحيد صفوفهم في خدمة وطنهم وجعل ذلك أولوية ذات أسبقية على كل ما عداها. ويتم ذلك طبعاً بالانخراط في المشاريع الإنتاجية وبتفاني كل فرد في الاجتهاد في موقع العمل الذي يخدم منه الوطن والشعب. كما أن على المثقفين والكُتاب تنوير وتبصير الجميع بمزايا الوحدة والمكتسبات التي حققتها للوطن، وإن كانت هنالك نواقص أو انعكاسات سلبية على بعض الشرائح والفئات، وطنيّاً وجهويّاً، يجب التنبيه إليها والدعوة لتصحيح أوجه الخلل فيها، لأن مثل ذلك النقد الذاتي البناء هو وحده ما يدعم الوحدة، ويقيم صروح الأوطان. بدر الدبعي - صنعاء