في مقاله المعنون بـ"كان... ومقومات الصعود السياسي في اليابان"، استنتج د. عبدالله المدني أن صعود "كان" يؤكد أنه بالعزيمة والتاريخ النظيف، والسيرة العلمية الراقية، لا يوجد ما يحول دون صعود النجباء إلى هرم السلطة في اليابان. لا شك في أن قيم المجتمع الياباني التي تحترم العمل وتقدر قيمة الوقت وأهمية الإنجاز قادرة على توفير الكوادر السياسية التي تستطيع مواجهة التحديات. ومن المهم جداً إلقاء الضوء على عدد المرات التي يستقيل فيها ساسة يابانيون، فقط لأنهم شعروا بالحرج تجاه الرأي العام لارتكابهم أخطاء أو ضلوعهم في أمور يشوبها الفساد، وهذا الملمح الياباني لا نجد نظيره في كثير من دول العالم الثالث، مما يؤكد حيوية المجتمع الياباني، وقدرة ساسته على الاعتراف بالأخطاء، ومن ثم الانسحاب من المشهد السياسي. سليم عزمي - القاهرة