بالإضافة إلى تلك القراءة التي حملها مقال:"تحديات اليمن: مقاربة أميركية" للكاتب الأميركي جيفري كمب، هنالك أيضاً قراءة أخرى يمنية فيما يتعلق بأنسب الطرق لاحتواء ما يواجهه اليمن اليوم من رهانات وتحديات، وهي قراءة مؤداها أن الأولوية الآن هي لتعزيز الوحدة الوطنية، والتنمية، ولا شيء آخر. وحال اليمن في مثل هذه الأولويات يشبه حال كثير من الدول العربية، بل الدول النامية، بصفة عامة. ذلك لأن وحدة الأوطان وتلبية متطلبات بناء الإنسان، مقدمتان على كل ما عداهما. وهذه المقاربة الوطنية للحالة اليمنية تكاد تكون محل إجماع شعبي، ولا يكاد يختلف عليها اثنان. فالناس تريد الحياة في وطن مستقر وآمن وبعيد عن كافة أشكال العنف والتمرد. وتريد أيضاً تلبية احتياجاتها من الموارد الاقتصادية بأيسر وأفضل وسيلة. وكل هذا لا يتحقق طبعاً إلا من خلال دولة ناجحة وقوية، واقتصاد فعال ومنتج وقادر على المنافسة في السوق العالمية. خالد علي - الدوحة