يوم السبت الماضي، وتحت عنوان "ليبرمان والادعاءات الصهيونية"، قرأت مقال غازي العريضي، وفيه استنتج أنه (من غير الطبيعي أن يستمر بعضنا في تكريس الانقسام ولغة الاتهام، وأن تبقى أميركا في الوقت عينه غير مدركة لمخاطر الإرهاب الإسرائيلي في فلسطين). الرأي العام الأميركي والأوروبي لا يزال ضحية التضليل والتزييف الإعلامي الذي تمارسه آلة الدعاية الصهيونية. الحقائق واضحة على الأرض، لكن إسرائيل تضع نفسها دوماً طرفاً ضعيفاً مستهدفاً، لكنها في الواقع تمارس الاحتلال وتفرض سياسة الأمر الواقع عبر القوة العسكرية، وتصادر الممتلكات، وتحوز سلاحاً نووياً وتستعطف الغرب ليلاً ونهاراً. وعندما يتخلص الرأي العام الأميركي من التزييف الإعلامي الصهيوني تماماً ساعتها ستتحرك النخب المثقفة لثني الإدارة الأميركية عن كثير من مواقفها المنحازة لتل أبيب. ربيع شريف- أبوظبي