خصص د. عبدالله المدني، مقاله المعنون بـ" آسيا... الإعلام في خدمة التنمية"، المنشور يوم الأحد الماضي، لرصد أهمية الإعلام ودوره على الساحة الآسيوية. المدني استنتج أن الأمم الآسيوية استخدمت في صعودها التنموي وسائل الإعلام بذكاء بالغ، حيث استثمرت أدوات الثقافة ووسائط الإعلام كالراديو والتلفزيون والصحف في إنجاز مهمات التغيير الهادفة إلى تحقيق التنمية. ما أود إضافته أن تطوير الإعلام لابد وأن يتم بالتوازي مع تطوير الاقتصاد وتسيير الإصلاح السياسي. الإعلام واجهة مهمة لوضع إطار للسجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي، فهو سجال توثيقي يرصد التطورات، ويساعد صناع القرار على بلورة مواقف واضحة تجاه خطط التنمية واحتياجات المجتمع. منتصر إسماعيل- دبي