في مقاله المنشور يوم الأحد الماضي، والمعنون بـ" النقابُ بعد الحجاب: الاندماج والإسلاموفوبيا"، رأى د. رضوان السيد أنه صار مرجَّحاً في الأيام الأخيرة، أن يُصدر البرلمان الفرنسيُّ "قانوناً" بمنع ارتداء النقاب الإسلامي بعد غطاء الرأس، في الأماكن العامة. وأن البرلمان البلجيكي قد أصدر قبل شهرٍ قانوناً مُشابهاً؛ في حين قضى استفتاءٌ سويسري بمنع بناء المآذن. ما تطرق إليه الكاتب يشي بأن الحجاب والنقاب دخلا مرحلة السجال السياسي، وهذا يأتي من خلال توظيف القوى "اليمينية" للمسألة، باعتبارها وسيلة لحشد القوى والتيارات المحافظة. وفي تقديري أن الرأي العام سرعان ما يتأكد من أن السجال القائم حالياً يتسم بالمبالغة والتسييس وأن الحريات العامة وحرية التعبير سينتصران في النهاية. كريم توفيق- العين