تحت عنوان "الدرس الديمقراطي في أربعة انتخابات"، أشار جيفري كمب، في مقاله المنشور يوم الجمعة الماضي، إلى أن التسويات بين الأحزاب السياسية المتنافسة في كافة الديمقراطيات، ضرورية للتقدم نحو حل المشكلات الحقيقية. لكن الانتخابات وحدها لا تضمن تفعيل الديمقراطية على النحو الأمثل. على سبيل المثال تم إجراء انتخابات في العراق وأفغانستان، لكن إلى الآن لم تتوفر البنية السياسية ولا الاجتماعية ولا المؤسسية لتعزيز المشاركة السياسية. ليس هناك مجتمع مدني في البلدين، ولا قناعات سائدة داخل المجتمع بأهمية الحراك السياسي وتداول السلطة. وفي كثير من المجتمعات النامية لا يزال الحق في التنمية أقوى – أو بالأحرى يحظى بشعبية كبيرة لدى الجماهير تفوق مطلب الديمقراطية الذي يبدو إلى الآن "نخبوياً" إلى حد كبير. عمرو عطا- دبي