(شيراك أرسل مشروع قانونٍ لمنع الحجاب، وحين عاتبه بعض أصدقائه العرب باعتبار أنَّ الأمر لا يستدعي قانوناً، أجاب: إنه رأْي الجمهور الذي أُمثِّلُهُ)...هذه العبارة التي وردت في مقال (النقابُ بعد الحجاب: الاندماج والإسلاموفوبيا)، للدكتور رضوان السيد، تعكس قلقا- ولا أقول فزعاً- داخل المجتمعات الغربية، تجاه ظهور الحجاب والنقاب في مدنهم. اليمين المتطرف انتهز الفرصة، وحاول تعبئة الجماهير بشحنة كراهية، تنطلق أساساً من كراهية الأجانب، وتحميل المهاجرين مسؤولية وهمية عن مشكلات المجتمعات الأوروبية. وللأسف الشديد دخلت مسألة الحجاب والنقاب مرحلة التسييس، توفر مساحة للمزايدين، لكن سرعان ما تنحسر هذه الحملة بعد أن تصطدم بالحريات وحقوق الإنسان..