عقد في تركيا قبل يومين تقريباً مؤتمر دولي لدعم الصومال وحكومته الانتقالية، وقد أجمع المشاركون فيه على ضرورة قيام المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه الصومال وحكومته الحالية من أجل استعادة الأمن والسلطة والقانون والنظام إلى البلد الذي مزقته الحرب الداخلية والتدخلات الخارجية منذ عشرين عاماً، ولم يستطع إعادة بناء سلطته المركزية، فأصبح ساحة لصراعات لا تنتهي، ومأوى لكثير من المنظمات المشبوهة، بما في ذلك قراصنة البحر الذين باتوا يهددون حركة الملاحة الدولية عبر البحر الأحمر وخليج عدن. ويبدو أن المؤتمر مثل إشارة إلى وعي دولي متأخر بأهمية الصومال واستقراره للأمن والتجارة العالميين... لكن هل تتعزز الكلمات والمواقف بأفعال حقيقية والتزامات منفذة على الأرض؟ محمود محمد -القاهرة