تحت عنوان (الاستثناء النووي الإسرائيلي: إلى أين؟)، قرأت يوم الأربعاء الماضي، مقال د. وحيد عبدالمجيد، وفيه أشار إلى أن (إسرائيل روجت لفترة طويلة مبرراً زائفاً للاستثناء النووي الذي تتمتع به، وهو أن شعورها بالأمن الكامل شرط ضروري لتشجيعها على تقديم التنازلات اللازمة لتحقيق السلام). إسرائيل تريد أن تحصد كافة الاستثناءات، لكن بلا وجه حق...وذلك استناداً إلى "الفيتو" الأميركي، والدعم الغربي الذي يعود إلى تأثير اللوبي اليهودي داخل المجتمعات الأوروبية والأميركية. حظر الانتشار النووي قضية عالمية توفر مبرراً مقنعاً لوضع الترسانة الإسرائيلية تحت مجهر القانون الدولي. فؤاد وصفي- الشارقة