تحت عنوان "هل ينجح أوباما في أفغانستان؟"، قرأت يوم السبت الماضي مقال جاكسون ديل، وفيه استنتج أن المشكلة ليست في مدى تجاوب كرزاي مع الاستراتيجية الأميركية، بل في مدى سماحه للأفغان ببناء مؤسسات عصرية وفعالة. لم يعد ثمة جديد في الساحة الأفغانية، فالبنى التقليدية داخلها ستكون صاحبة الكلمة الأخيرة في حسم مصير هذا البلد، ومكافحة الإرهاب لن تنجح بالضغط العسكري الخارجي فقط، بل لا بد من مقاربة داخلية يقتنع بها الأفغان أولاً وأخيراً. وهذا يتطلب من الولايات المتحدة و"الناتو" مد جسور التواصل مع الأفغان. منير فتح الله- الشارقة