خصص حلمي شعراوي مقاله المنشور يوم الثلاثاء الماضي، والمعنون بـ(حوارات... "القاهرة الأفريقية")، لرصد أصداء التوتر الراهن بين دول حوض النيل، مشيراً إلى مسألة غاية في الأهمية، ألا وهي أن قداسة اتفاقيات المياه هي من قداسة حدود الأوطان التي استقرت وقَبِلها الأفارقة والعرب على السواء. بعض دول حوض النيل ترتكب حماقة خطيرة عندما تحاول التلاعب بالحصص المستقرة لدولة المصب، متجاهلة أن هذا الملف ينطوي على مسألة مصيرية. الأمر تقف وراءه تدخلات خارجية للعبث بمصالح مصر، وتشتيت الاهتمام المصري عن ما يجرى قرب حدودها الشمالية الشرقية، وهذا لن يحدث طالما أن عيون القاهرة على أعدائها، وأن قناعتها بأن أمن مصر المائي لا يقبل المساومة. حازم سيف- القاهرة