(أميركا كانت تتباهى بأن لديها أكبر شبكة للسكك الحديدية في العالم، لكنها اليوم أصبحت في مرتبة متأخرة بعد ما سبقتها دول أخرى)...هكذا استنتج جيفري كمب، في مقاله المنشور يوم الجمعة الماضي، والمعنون بـ"قوة أميركا ومؤشرات التراجع". وفي تعقيبي على هذا المقال، أرى الوصول إلى مستوى متميز في أي مجال من المجالات أمراً ليس بالسهل، بل صعب على كثيرين لكن الأكثر صعوبة هو الحفاظ على هذا التميز، ومن الواضح أن الولايات المتحدة الآن في قلب هذا التحدي، فواشنطن تميزت ولا تزال اقتصاديا، وعسكرياً وعلمياً، لكن الآن هناك من ينازعها على الصدارة، حيث نجد الصين وروسيا الاتحادية والاتحادي الأوروبي. إنها مسؤولية ضخمة، ومن الضروري تحملها وإلا فالتنازل عن الصدارة هو النتيجة الأكثر احتمالاً. لطفي نصر الدين- العين