تحت عنوان "جدل التحديث:الضابط أمْ المعلم؟"، استنتج د.السيد ولد أباه، في مقاله المنشور الاثنين الماضي التالي: راهن كل الإصلاحيين على التعليم كمسلك للتحديث والنهوض، في حين راهن الثوريون القوميون على الجيش في المهمة ذاتها. في تقديري أن احراز التقدم هو المحك الرئيس للحكم على أي تجربة سياسية، ليس مهماً أن يكون صاحب الإنجاز مدنياً أو عسكرياً، المهم أنه يلتزم بتطلعات الشعب، ويحترم مطالب الشارع. على سبيل المثال تتضاءل الانتقادات الموجهة للصين في حقوق الإنسان والحريات عند سرد نجاحها التجاري والاقتصادي. ولم نجد في كتب التاريخ ما ينتقد سياسات محمد علي في مجال الحريات، ذلك لأنه نجح في دفع المجتمع المصري نحو النهوض. حسام ماهر- القاهرة