(من آليات مقاومة التطبيع توظيف الفتاوى الدينية الإسلامية والمسيحية في تحريم هذا المسار، واستخدام أدوات الرقابة البرلمانية من أسئلة وبيانات عاجلة وطلبات إحاطة)... هذا ما استنتجه د. عمار علي حسن في مقاله المنشور الجمعة الماضية، والمعنون بـ( رفض "التطبيع"... من الأقوال إلى الأفعال). المصريون لا يولون أبداً على شيء اسمه "تطبيع"، وكل ما يثار مجرد كلمات جوفاء لا جذور لها ولا أرضية شعبية تريدها. ميزات الحروب والقتل والعدوان، جعل الشارع المصري لا يتخلى عن بغضه للدولة العبرية، التي احتلت أراضي عربية ولا تريد الانسحاب منها. ما يقال عن التطبيع، ليس أكثر من فكرة موؤودة، لن يلتف حولها أحد، ولن يقبل بها أحد. حازم فكري- دبي