تحت عنوان "المسألة التربوية والعولمة"، قرأت مقال د. طيب تيزيني، ما أود إضافته أن عصر العولمة يتطلب اهتماماً أكثر من ذي قبل بالجانب التربوي، لأن الخيارات التعليمية اتسعت، والفجوة بين النظم التعليمية تضيق يوماً بعد يوم، وهذا بدوره يتطلب حساً تربوياً عالياً لمواكبة كل ما هو جديد دون المساس بالقيم المجتمعية والهوية العربية. وبما أن مخرجات التعليم هي التي ستكون مسؤولة في المستقبل عن النهضة والتنمية، فإن الاعتناء بمستوى التعليم في كافة مراحلة بات خياراً حتمياً لكل طامح في تقدم أو راغب في نقلة إلى الأمام. الاهتمام بجودة التعليم لم يعد شأناً يخص العالم النامي وحده، بل هناك اهتمام موازٍ في العالم المتقدم، فلا عجب أن تشهد الولايات المتحدة سجالاً حول جودة التعليم، والأمر نفسه في أوروبا واليابان. عمرو ربيع- أبوظبي