أظهر كرت فولكر في مقاله الأخير أنه لازالت ثمة مشكلات مستعصية في البلقان يتعين حلها، وإلا فإنها قد تفجر الوضع الهادئ هناك نسبياً. وقال الكاتب إن المسؤولية في معالجة هذه المشكلات وحلها إنما تقع على المنظومة الغربية متمثلة في "الناتو" والاتحاد الأوروبي معاً، والذين أنجزا النصف الأول من المهمة بإنهاء المواجهات العسكرية المباشرة بين الأطراف البلقانية. وبينما كنا نعتقد أن صراعات البلقان قد انتهت وطوي ملفها نهائياً، وأن شعوب ذلك الجزء من أوروبا قد توصلت إلى حلول لخلافاتها التاريخية، فإن المقال يلفت الانتباه إلى مسائل في غاية الأهمية، أي نيران الصراعات الخامدة تحت الرماد حول استقلال كوسوفو، وبين الصرب والبوسنة، وبين اليونان ومقدونيا، وبين ألبانيا وعدد من الجمهوريات اليوغسلافية السابقة. علي السيد -دبي