آخر صرعة في التعنت الإسرائيلي تمثلت في الدعوة لتنفيذ عملية ترحيل للفلسطينيين من وطنهم، مما يستدعي معه تغيير في المواقف خاصة موقف السلطة من المفاوضات العبثية بوقف هذه المفاوضات، ووقف التنسيق الأمني مع إسرائيل. أما الموقف العربي، فيجب التهديد بإغلاق السفارات العربية في تل أبيب، ودعم صمود الشعب الفلسطيني. وعلى الصعيد الإسلامي، يجب وقف عنجهية الصهيونية وإظهار مواقف إيجابية مع شعب فلسطين. إسرائيل تخطط لترحيل الفلسطينيين عن أرضهم، لأن النظام العربي الرسمي لا يساهم بخطوات إيجابية لمساعدة الفلسطينيين. هاني سعيد- أبوظبي