ما الذي زج بهذا الطفل في مشهد مكتظ بالشعارات والمواقف السياسية في أحد شوارع العاصمة الفلبينية؟ اللافتات تشي بمواقف مناوئة للرئيسة أورويو، ويبدو أن الأمر يتعلق بمنافسة سياسية برلمانية في موسم انتخابي ساخن دخلته العاصمة الفلبينية خلال الأيام الأخيرة. ربما اشترك الطفل الحافي - من حيث لا يدري- في مسيرة للمعارضة ليكون بذلك سياسي بالصدفة، في يده اليمنى لافتة سياسية وفي يسراه "ساندويتش"، وكأن لسان حاله يقول: اصلحوا السياسة كي توفروا لي غذاء أفضل وحذاء ومأوى... ويبدو أنه في حد ذاته لافتة سياسية حية، فكونه يسير بهذه الهيئة، يعني أن التشرد قد طاله، وأن أسرته لم تستطع توفير متطلبات الحياة الضرورية واليومية له...فهو رسالة لمن يهمه الأمر، وفي الوقت نفسه حافز لمن يسيرون حوله، كي يوضحوا مطالبهم، وأن يبرزوا مشكلات تتطلب علاجات وحلولا سريعة.