بعد الهبة العالمية التي أعقبت زلزال هايتي المدمر منذ حوالي شهرين، سرعان ما تراجع حماس المتبرعين الخارجيين لمساعدة سكان ذلك البلد الذي عمق الزلزال جراحات فقره المدقع. وهذه واحدة من أكبر آفات الغوث الإنساني العالمي؛ كونه مؤقتا وآنيا وقصير النفس، ويركز على المظهرية والتنافس المرائي، بدلا من الاستدامة وتقدير الاحتياجات الحقيقية للسكان المنكوبين. اسماعيل محمد -الشارقة