في مقاله الأخير، "قاضية في قطر... تجاوز للموروثات المعيقة"، سلط الدكتور عبدالحميد الأنصاري الضوء على وضع المرأة في قضاء الدول العربية، ورد على كثير من ادعاءات الذين يعارضون عمل المرأة في القضاء. وكما أوضحَ الكاتب، فثمة الآن آلاف النساء العاملات ضمن سلك القضاء في العديد من الدول العربية، وقد مضت على اقتحامهن هذا المجال أعوام طويلة، ولا أحد يشتكي في هذه الدول من عاطفية المرأة أو جهلها بالقضاء. إن القضاء وظيفة ذهنية وعقلية بالأساس، والتأهل للاطلاع بها يحتاج قدراً من الدراسة والتدريب، ولا فرق في القدرة على اكتساب المعرفة والخبرة بين المرأة والرجل. لكن بعض أصحاب العقول المتحجرة، ما زالوا مصرين على إبقاء مجتمعاتنا حبيسة لتلك الثنائية غير المفيدة ومن ثم تعطيل طاقاتها دون مبرر موضوعي. كارم سعد -أبوظبي