لعل ذلك السؤال- العنوان: "إهانة بايدن... من المسؤول؟" الذي اختاره هنا الكاتب غازي العريضي يحيل، في الواقع، إلى إجابة مؤداها أن صبر واشنطن على تمنع تل أبيب على عملية السلام، واستفزازات نتنياهو المتواصلة، هو المسؤول عملياً عما تعرض له "بايدن" من إهانة غير مبررة أثناء زيارته للمنطقة. ولذا فإن الردع الأميركي لسلوك نتنياهو وحكومته بات مطلوباً وضرورياً،الآن أكثر من أي وقت مضى. ولا أقل من أن تلوح واشنطن بإمكانية استصدار قرار من مجلس الأمن على خلفية تقرير جولدستون، مؤداه أن تأخذ استحقاقات ذلك التقرير مجراها. مع التأكيد على أن "الفيتو" الأميركي غير جاهز هذه المرة، لتوفير حماية للمحتلين الصهاينة. ولو لعبت إدارة أوباما بورقة الضغط الرابحة هذه فإن نتنياهو وليفني وباراك وليبرمان وغيرهم من ساسة إسرائيل سينصاعون، طوعاً أو كرهاً، للإرادة الأميركية، ومن ورائها للإرادة الدولية. ناصر إسماعيل - الرياض