أعتقد أن ثمة كثيرا من الحقيقة فيما قاله روبرت كاجان في مقاله الأخير حول "موسم التوترات مع حلفاء أميركا"، من أن علاقات الرئيس أوباما بكثير من حلفاء الولايات المتحدة أصبحت أكثر سوءاً مما كانت عليه خلال الولاية الثانية لبوش. فقد سمعنا في الأشهر الأخيرة انتقادات معلنة للإدارة الأميركية الحالية من جانب قادة يمينين في أوروبا عرفوا بتأييدهم للسياسات الأميركية، وأعلنت أكثر من دولة أوروبية أطلسية تخليها عن الوفاء بالتزاماتها السابقة إزاء حربي أفغانستان والعراق... وأظهرت كل من لندن وباريس على وجه الخصوص تحفظهما على بعض مواقف ومرئيات أوباما، خاصة فيما يتصل بالعلاقة مع روسيا، واتفاقيات الدفاع الصاروخي، ورؤيته لمستقبل حربي أفغانستان والعراق والتعاطي مع ملف الإرهاب. عمر السيد -الدوحة