في مقاله المعنون بـ"القمة العربية والحلول الخمسة"، استهل د. إبراهيم البحراوي، مقاله كالتالي: (أعتقد أن القمة العربية مطالبة بمراجعة استراتيجية لحلول الصراع العربي- الإسرائيلي، فلا شك أن الصفعة التي تلقاها نائب الرئيس الأميركي جو بايدن قبل أن يغادر إسرائيل، وذلك بإعلان الحكومة الإسرائيلية عن قرار بناء 1600 وحدة استيطانية في القدس الشرقية مثلت ناقوس إنذار للعالم العربي وللقمة العربية المقرر انعقادها نهاية الشهر الجاري.). إسرائيل دأبت على التصعيد، فالسلام مرفوض ومستبعد، والقوى الحاكمة في تل أبيب "يمينية" متطرفة...فما الحل؟ العرب أيضاً لم يتخذوا مواقف صارمة تجاه هذا التصعيد، واعتادوا الانتظار وإعطاء المهل وترقب الدور الأميركي. حسام سمير- دبي