تحت عنوان (الانتخابات العراقية وحدود "الانتصار" الأميركي)، قرأت يوم أمس مقال باسكال بونيفاس، وفيه أشار إلى أنه (رغم كل ما يقال عن رجوع العراق إلى سالف عهده، وتعافيه من تداعيات الحرب، فإن أميركا نفسها خسرت الكثير من الناحية الاستراتيجية)... الأميركيون غامروا في العراق، والنتيجة أن ما آل إليه الأمر هناك، لم يكن مطابقاً للمنظور الأميركي... تغيير النظام لم يحقق الأمن، والتركيبة السياسية التي ظهرت بعد الغزو، لم تحقق طموحات العراقيين الخارجيين من عقود الاستبداد والتسلط. وإذا كان بعض "الجمهوريين" يعتبرون ما جرى في العراق انتصاراً للسياسة الأميركية، فإن هذا الانتصار سابق لأوانه، فلا يزال الأمن بعيد المنال، ومشروعات الإعمار لم تحقق المأمول منها. سامر نور- دبي