تحت عنوان "دولة بسيادات متعددة" أشار د.السيد ولد أباه في مقاله المنشور يوم الاثنين الماضي، إلى أن (الدولة القُطرية العربية لم تنهر تحت معاول التعددية القومية والطائفية. فلا لبنان عاد إلى الحرب الأهلية رغم زلزال اغتيال الحريري، ولا بربر المغرب العربي ثاروا وتمردوا)... من الواضح أن الضامن الأساسي لبقاء أي دولة هو التماسك الوطني الذي يجمع الشعب تحت راية واحدة تمنعه من التفكك، ومن المهم جداً أن يكون لدى الأفراد وعي بضرورة التماسك الإقليمي لوطنهم، فذلك يعني الانطلاق نحو التنمية والتطوير، بدلاً من الانهماك في مماحكات عبثية تضر الأوطان ولا تفيدها. سامح منير- الشارقة