تحت عنوان "أوباما وحقوق الإنسان... الوعود الفارغة!"، قرأت مقال كينيث روث، وفيه أشار إلى أن أوباما يعترف بأهمية ترميم سمعة أميركا، لكن النجاح يتطلب أكثر من مجرد الخطابات القوية والمؤثرة...في تقديري أن إدارة أوباما انهمكت في علاج تداعيات الأزمة الاقتصادية، ومن الواضح أن هذا الانخراط جاء على حساب الدعم الأميركي للديمقراطية. لكن هذا لا يعني أن إدارة أوباما تتجاهل دورها كداعم رئيسي للديمقراطية في العالم...هذا الدور راسخ في ذهنية "الديمقراطيين "، ولا يمكن الجزم بأن وعود أوباما فارغة، لكن ربما أولويات الأجندة الأميركية في الوقت الراهنة، لا تسمح بالانهماك في دعم الديمقراطية، وفق الطريقة التي يرنو إليها أنصار أوباما. حسين عزمي-الشارقة تعقيباً على د. أحمد عبدالملك