أيام قليلة تفصلنا عن القمة العربية المقرر عقدها في ليبيا...الشارع العربي اعتاد على تقديم مطالب غير رسمية للقمة. الرأي العام العربي يميل إلى قرارات واضحة تحمل في طياتها الصورة العربية الراهنة كما هي ومن دون تجميل، أو صياغات توافقية... هذه القمة ستعقد بعد أن يكون العراقيون قد ذهبوا إلى صناديق الاقتراع، وهي خطوة إيجابية من المأمول أن تسفر عن واقع سياسي أكثر تماسكاً. ملفات القمة تتزايد عاماً بعد آخر، وينبغي أن تقل الملفات الشائكة في المستقبل، كي يتفرغ العرب للتنمية والنهضة الشاملة. سمير وصفي- القاهرة