يوم السبت الماضي، قرأت مقال غازي العريضي، المعنون بـ"وضوح الغموض الاستراتيجي "الذي أنهاه بالقول: ستحصل اسرائيل على التبرئة". كل هذا لن يكون في مصلحة الأمن والسلام والاستقرار. نعم إن اسرائيل تمارس القتل منذ ستين سنة. ورغم ذلك تصدر أصوات من إسرائيل مدعية بأن هذا الكيان ديمقراطي، وكأن الشمس يمكن تغطيتها بغربال، فمن له مصلحة من القتل سوى إسرائيل؟ هذه "الديمقراطية" التي يظهرونها أمام الدول الغربية، تتناقض مع ما تقوم به إسرائيل، حيث توجد شركة متخصصة بالتزوير في الموساد. الدول الغربية، حصرت الموضوع برمته في قضية تزوير جوازات دون النظر لملابسات الحادث، وأن الجريمة مستنكرة بكل المقاييس. لقد تغير الموقف من حول إسرائيل، لأن طبيعة الأمور التغيير، ولا تزال إسرائيل تعيش بعقلية متحجرة مع هؤلاء الذين يقودونها إلى الهاوية. هاني سعيد - أبوظبي