تحت عنوان "مقاربة أوباما للحرب على الإرهاب"، قرأت يوم السبت الماضي، مقال جونا جولدبرج، وفيه أشار إلى أن "الديمقراطيين وصلوا إلى السلطة وهم يعتقدون أن التقليل من شأن الحرب على الإرهاب والحط منها أمر صحيح وذكي سياسياً". لا شك أن التطورات الأخيرة ستعيد الأمور إلى نصابها، فالحرب على الإرهاب استردت زخمها، بعد محاولة تفجير طائرة "ديترويت" الفاشلة، جعلت كثير من الأميركيين، يخافون من خطر التنظيمات الإرهابية التي تستهدف بلادهم. وفي تقديري أن السجال حول الحرب سيتواصل، لأن الشارع الأميركي لم يحسم موقفه النهائي منها بعد. ناصر وصفي- دبي