في ساحة "سانام لوانج" الملكية، وبالقرب من القصر الكبير في بانكوك، ينثر هذا الشاب التايلاندي حبوباً لإطعام سرب من الحمام. وبين طائر يهبط ليلتقط الحبوب، وآخر يتأهب للتحليق، يجد الشاب متعة في مجاورة رموز السلام، والتعاطي معهم، فهذه الطيور تشيع جواً من التفاؤل في المكان، فوجودها مرتبط بالأمن والأمان. إنها وليمة لسرب الحمام، ربما اعتاد عليها، في هذا الوقت، لكنها مهمة تتجاوز إطعام تلك الطيور، لتصبح طقساً فولكلورياً يجمل المكان، ويجعله أكثر بقاء في ذاكرة من يزورونه. ربما يصعب تكرار هذا المشهد في تلك المنطقة، فثمة خطة تنوي السلطات في بانكوك تنفيذها، وتتمثل في إخلاء هذه الساحة من الطيور، على أن تُنقل في منطقة عسكرية على بعد 100 كيلو متر من العاصمة التايلاندية، أو قرب حدود تايلاند مع ميانمار، وذلك ضمن توجه يروم إحياء موقع تاريخي في بانكوك.