أعتقد أن دبلوماسية "المسار -2" التي تحدث عنها الدكتور ذكر الرحمن في مقاله الأخير، والتي تشير إلى الدبلوماسية الشعبية الموازية لجهود الدبلوماسية الرسمية، هي "وصفة للتقارب الباكستاني الهندي". وكما قال الكاتب فإن هذه الدبلوماسية سبق أن أتت أكلها في السنوات الأخيرة من عهد الجنرال برويز مشرف، وهناك الآن محاولات جادة لإعادة إحيائها. ومن شأن الاتصالات غير الرسمية، بين الشعوب من خلال هيئات ومؤسسات مدنية غير حكومية، أن تزيل الكثير من التصورات السلبية المتبادلة، وأن تقود إلى اكتشاف آفاق وتخوم في علاقة الطرفين، ومن ثم تمهيد الأرضية وتهيئة النفوس للقاءات رسمية حاسمة باتجاه التقارب وتسوية الخلافات. كريم إسماعيل -أبوظبي