"ارتبطت كرة القدم بالتأثير الاجتماعي الكاسح؛ فهي اليوم اللعبة الأكثر جماهيرية في العالم"...هكذا استهل تركي الدخيل عموده المنشور يوم الثلاثاء قبل الماضي، والمعنون بـ"ليست مجرد لعبة". ما تطرق إليه الكاتب، يحيلنا إلى طغيان العولمة، على كرة القدم، فاللاعبون يتحولون بسرعة من النطاق المحلي إلى الدولي بسرعة كبيرة، وطموحات اللاعبين تتجاوز الحدود الوطنية لبلدانهم، فلاعبو البلدان النامية في أفريقيا وأميركا اللاتينية يطمحون للعب والاحتراف في أوروبا، فالساحرة المستديرة هي الساحة الأولى للعولمة. وأتمنى أن ينتقل التنافس النزيه في ساحات كرة القدم إلى بقية القطاعات الإنتاجية، خاصة في العالم النامي، وأن تنتقل التقنيات الفائقة من أوروبا وأميركا إلى بلدان الجنوب بالطريقة نفسها التي ينتقل من خلالها محترفو كرة القدم من ملاعب أفريقيا وأميركا اللاتينية إلى المستطيلات الخضراء في القارة العجوز. عادل نورالدين- أبوظبي