تحت عنوان "هل نحن جاهزون للوحدة؟"، قرأت يوم الأحد الماضي مقال خليل علي حيدر، وفيه أشار إلى أنه :إذا كانت الأنظمة غير مستعدة للوحدة، والشعوب غير جاهزة، والأحزاب القومية متعادية، والمناهج الوحدوية غامضة، والديمقراطية بحاجة إلى نضال منفصل، فعن أي وحدة يتحدث القوميون؟ هذه التساؤلات المحرجة تظل إجاباتها معلقة، إلى أن تتبلور رؤى عربية مشتركة تدفع باتجاه التكامل أولاً، قبل الوحدة. تجربة الاتحاد الأوروبي تضعنا أمام مشهد تم خلاله تغليب الواقع على الشعارات، فسياسة الخطوة- خطوة، واستشارة الشعوب قبل أية خطوة تكاملية، هو الحل الأنجح لضمان التقدم على طريق التكامل العربي. سمير ناصف- الشارقة