في مقاله المعنون بـ"هل نحن جاهزون للوحدة؟"، لفت خليل علي حيدر الانتباه إلى مسألة في غاية الأهمية، وهي أنه (إذا كانت الأنظمة غير مستعدة للوحدة، والشعوب غير جاهزة، والأحزاب القومية متعادية، والمناهج الوحدوية غامضة، والديمقراطية بحاجة إلى نضال منفصل، فعن أي وحدة يتحدث القوميون؟)... في تقديري أن المسألة برمتها تفتقر إلى أسس واضحة، يجب أن تطرح على الشعوب كي تقرها، ثم يتم البت فيها عن طريف استفادات شعبية، والاتحاد الأوروبي خير دليل على أن الوحدة تنجح إذا استندت إلى رأي عام مساند. حازم ربيع- الشارقة