"السودان في عام التحديات"، تحت هذا العنوان اللافت والمترع بالتشاؤم، كتب هنا الأستاذ عبدالله عبيد حسن مقالاً استعرض فيه ما اعتبره تحديات وحسابات مستحقة التصفية والسداد الآن في عام السودان الجديد، وليسمح لي الكاتب إذا قلت له إنني أنظر الآن إلى العام الجديد نظرة مغايرة ملؤها التفاؤل والأمل، بأن يكون هذا العام هو عام انتصار خيار الوحدة واتساع القناعة الشعبية والرسمية بها في طول السودان وعرضه. ومن يعرف تاريخ هذا البلد لن يستبعد أن تكون الكلمة الفصل في النهاية لصالح الأغلبية الصامتة التي لا تريد الانفصال، ولا ترغب في استمرار أزمة الجنوب أو صراع دارفور، أو غير ذلك من ملفات طالما شغلت السودان عن حربه الحقيقية على جبهة التنمية ضد التخلف والفقر. نعيم آدم - الخرطوم