كشف مقال د. أكمل عبدالحكيم: "المحددات المعيشية... وحساب سنوات العمر" طرفاً من التفاوت المستديم بين ظروف معيشة وفرص حياة شعوب الدول الغنية وشعوب الدول الفقيرة. والمؤسف في هذا التفاوت المزمن هو أن الهوة تزداد اتساعاً باستمرار بين الجانبين، على رغم الخطابة الطنانة لبرامج المساعدة الدولية، وكذا ما يقال عن أهداف الألفية الساعية لردم الفجوة بين أغنياء العالم وفقرائه. ولعل مما يؤسف له حقاً أن ما ينفقه العالم على صناعة أسلحة الدمار الشامل، وعلى تمويل الحروب، يكفي أقل القليل منه لرفع مستوى المعيشة وزيادة سنوات العمر المحتمل لسكان الدول الفقيرة بشكل كبير. يوسف محمود - دمشق