خصص دويل ماكمانوس مقاله المنشور يوم السبت الماضي لرصد حصاد سياسات أوباما، بعد عام من استلامه السلطة. ماكمانوس قال إن الرئيس الأميركي صنع اسمه كمتحدث بارع وخطيب مفوه، لكنه فشل في التواصل مع الأميركيين وإقناعهم بجدوى سياساته. وفي ردي على ما ورد في المقال أجد أن انتقاد أوباما على هذا النحو يخفي حقيقة مهمة، وأنه حقق نجاحاً في تصحيح صورة الولايات المتحدة في الخارج، ورأب بعض الصدع الذي شاب علاقة واشنطن بالعالم الإسلامي. أوباما مد يد الشراكة للمجتمع الدولي، وسعى بحدية نحو عالم متعدد الأقطاب. وإذا كان الأميركيون لم يستوعبوا حتى الآن مزايا أوباما ويختزلون سياسته عبر التركيز على الركود وخطة إصلاح الرعاية الصحية، فهذا فقط لأنهم منهمكون في المشكلة الاقتصادية. ماجد خيري-العين