تحت عنوان "العصا والجزرة في المشهد السوداني"، استنتج حلمي شعراوي في مقاله المنشور يوم الثلاثاء الماضي، أن (الاستراتيجية الأميركية تتحدث عن حقوق الإنسان والاستقرار والسلام في"دارفور" وجنوب السودان، وعينها على ضمان توزيع مناطق البترول باسم الحق في توزيع الثروة). من الواضح أن واشنطن لا تريد الاصطدام مع الخرطوم، وفي الوقت نفسه لا تريد الذهاب بعيداً في مسألة حقوق الانسان دون ترك الباب مفتوحاً لعلاقات جديدة مع (السودان النفطي...نحن أمام سياسة أميركية براجماتية تقوم على المصالح الاقتصادية أولاً وقبل الديباجات الحقوقية والليبرالية. حازم فوزي- دبي