يوم السبت الماضي، وتحت عنوان "الإمارات بعد الاحتفالات"، قرأت مقال د. خليفة علي السويدي. وفي تعقيبي على ما ورد فيه، أقول: أتمنى أن يتأمل المعنيون جيداً المقال، ويأخذونه بعين الجدية. نحن نسمع بريق التوطين والواقع نحن خريجون نقدم للوظائف، لكن ثمة صعوبات منها: لا توجد شواغر، المشاكل الاقتصادية، أو يوجد وظيفة لكن "تطوعي"! دون وجود راتب. ولنا زملاء جامعيون يئسوا من إيجاد وظيفة، وتركوا الشهادة الجامعية في المنزل، وبدؤوا يبحثون عن الوظيفة بالشهادة الثانوية. جواهر سالم- أبوظبي