تحت عنوان "الجمهوريون والديمقراطيون... ونفور الناخبين"، قرأت يوم الجمعة الماضي، جيفري كمب، وفيه أشار إلى أن "الديمقراطيين لن يفرحوا كثيراً بالحرب الجمهورية الداخلية، على أساس أنهم أيضاً منقسمون هم أنفسهم إلى معتدلين وليبراليين)... في تقديري أن السباق الانتخابي عاد مرة أخرى على الساحة الأميركية، ولم يعد هناك وقت للاستعداد لانتخابات التجديد النصفي. "الديمقراطيون" ليسوا أحسن حالاً من "الجمهوريين"، لأنهم الآن أمام تساؤلات كبرى حول الاقتصاد والبطالة والتغير المناخي والعراق وأفغانستان... فيما "الجمهوريون" يتأهبون للخروج من مرحلة الهزيمة والتمترس بما يرونه سياسات صائبة داخلياً وخارجياً. فؤاد مراد- العين