أتفق مع معظم ما ذهب إليه مقال: "الصحافة العربية... والعوالم الأخرى" للأستاذ حلمي شعراوي وخاصة من ذلك تأكيده على أن الإعلام العربي لا يكاد يعطي العوالم الأخرى في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية اهتماماً يوازي اهتمامه بالغرب الأوروبي والأميركي. وهذا في نظري، مظهر آخر من مظاهر المركزية الغربية في الإعلام المعاصر، وهي المركزية التي رسختها أصلا الماكينة الإعلامية الغربية، لتنسحب تداعياتها وآثارها وتتردد أصداؤها في الإعلام في الدول النامية، ومنها الدول العربية. والمفارقة الكبرى هنا هي أن ما سماها الكاتب "العوالم الأخرى" هي الأقرب إلينا، وبالتالي كان يتعين أن تكون مساحة الاهتمام بها في وسائل إعلامنا العربية أكبر وأوسع. متوكل بوزيان - أبوظبي